الجمعة في شمبات كلمات الشاعر عبيد عبدالرحمن الحان وغناء إبراهيم الكاشف مشاركة الاداء الفنان كمال ترباس
الجمعة في شمبات
كلمات الشاعر عبيد عبدالرحمن
الحان وغناء إبراهيم الكاشف
مشاركة الاداء الفنان كمال ترباس
أغنية الجمعة في شمبات من عيون الغناء السوداني الجميل، نظمها الشاعر الرقيق عبيد عبدالرحمن، ولحّنها وأداها بصوته العذب الرائد إبراهيم الكاشف، ونستمع إليها اليوم في إطلالة متجددة بصوت الفنان كمال ترباس، الذي أضفى عليها روحاً نضرة ودفئاً معاصراً.
هذه الأغنية لوحة من الجمال ترسم مشهداً من شمبات وهي تتزيّن في نهار الجمعة بأفياء الخُميلة وعبير الزهر وصوت الأطيار. يمتزج فيها الحب بالطبيعة، والعاطفة بالصفاء، فتغدو الجمعة في شمبات رمزاً للبهجة والصفاء، ولحظات الصفو التي تجمع الأحبة على بساط الخُضرة والماء.
قصيدة يغمرها الحنين، ينساب فيها الغناء مثل جدول الموية الكابه، ويهفو النسيم كأنفاس العشاق. هي من تلك الأغنيات التي تجعل السامع يعيش بين السطور، متأملاً جمال المكان وروح الزمان، فيتحول اللحن إلى مشهد حيّ من سحر السودان الأخضر.
تحت فيحاء الخميلة
كنا والأطيار تغني
ترقص الأطيار تمنى
بيننا أوجه جميلة
كلما العصفور يغرد
والنسيم يهفو ويبرد
تزدهي الأزهار تورد
واحدة صاحية
وواحدة وسنى
وواحدة فاترة
فاتنة حسناء
في غفلة الدهر أختلسنا
نحن بيناتن جلسنا
جلسة مامنظور مثيلها
عندما اتلاقت عيوننا
تهنا واتوافت ميولنا وانضوينا
بين أحضان الجنينة
فوق أعشابها الحنينة
من سلاف الحب رشفنا .. إرتوينا
قلنا ياساقينا.. لحظك ؟
أم كؤوس الراح سقينا ؟
ورحت تلعب بي عقولنا
كلما قامتك تميل
وترنو عيناك الجميلة
الغيم أرسل سدوله
ونسيم شمبات يأرج
ويعرج من حقوله
جداول الموية كابه
ونسايم العذري هابه
كل زول مفتون بي زوله
عيون لي عيون محاربة
وشفاه لشفاه مقاربة
وزي ماالناس يقولوا
خليهم يقولوا
حلاة الجمعة يومها
وحلو شمبات مقيلها .
#للانضمام لمجموعة قروبات أجمل الأمثال والاغاني السودانية 0912260227 واتس


